ابن ميمون

538

دلالة الحائرين

حدثت لنا « 805 » هذه الشبه « 806 » العظيمة قد « 807 » علم تعالى ذلك النقص منا . وان فكرتنا هذه المقصرة لا يلتفت « 808 » إلى ما أوجبته من التهافت قال : الّذي يعلم البشر الحكمة ان الرب يعلم أفكار البشر انها باطلة « 809 » . وغرضى كله بهذا « 810 » الفصل ان أبين ان هذا نظر قديم جدا اعني ما وقع للجهال من عدم ادراك الاله من اجل كون أحوال اشخاص الانسان الممكنة بطبيعتها غير منتظمة قال : وعمل بنو إسرائيل في الخفاء أمورا غير مستقيمة / في حق الرب « 811 » وفي « المدرش » ما ذا قالوا ؟ قالوا : ان هذا العمود لا يرى ولا يسمع ولا يتكلم « 812 » يريدون بذلك تخيلهم ان اللّه غير مدرك هذه الأحوال ، ولا يصل « 813 » منه امر ولا نهى للأنبياء . وعلة ذلك كله ، ودليله عندهم كون أحوال الاشخاص الانسانية لا تجرى بحسب ما يرى كل شخص منا ، ان هكذا ينبغي أن تكون . فإذا رأوا ان ليست الأمور كما يريدون قالوا : لا يرانا الرب « 814 » وقال « صفنيا » عن هؤلاء : القائلين في قلوبهم لا يأتي الرب بخير ولا شر « 815 » . واما ما ينبغي ان يقال في علمه تعالى بالأمور كلها فأخبرك برأيي في ذلك بعد ان أعلمك بالأمور المجمع عليها التي لا يمكن ذو « 816 » عقل ان يخالف في شيء منها .

--> ( 805 ) لنا : ت ج ، له : ن ( 806 ) الشبه : ت ج ، الشبهة : ن ، الشبهات : ى ( 807 ) قد : ت ج ، وقد : ن ( 808 ) ذلك النقص . . فكرتنا . . . يلتفت : ت ج ، هذه القصود فكرتهم تلتفت : ن ( 809 ) : ع [ المزمور 93 / 11 - 10 ] هملمد ادم دعت اللّه يودع محشبوت ادم كي همه هبل : ت ج ( 810 ) بهذا : ت ، كان بهذا : ج ( 811 ) : ع [ الملوك الرابع 17 / 9 ] ، ويحفاوبنى يسرال دبريم أشر لا كن عل اللّه : ت ج ( 812 ) : ا ، مه امرو امرو هعمود هزه اينو رواه واينو شومع واينو مدبر : ت ج [ المدرش غير معروف المكان : ب ] ( 813 ) يصل : ت ، وصل : ج ن ( 814 ) : ع [ حزقيال 8 / 12 ] ، اين اللّه رواه أو تنو : ت ج ( 815 ) : ع [ صفنيا 1 / 12 ] ، هاو مريم بلببم لا يطيب اللّه ولا يريع : ت ج ( 816 ) ذو : ج ، ذا : ت